فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397874 من 466147

ويمكن القول أن كل هذه الوجوه التي ذكرها القدماء والمحدثون والعلماء الجيولوجيون والفلكيون قد احتملها النص القرآني وأعطى كل عصر حصة من هذه المعاني تساير زمانهم وما وصلت إليه علومهم وثقافتهم وما ذكره العلماء المحدثون ما هو إلا أحد المعاني التي كشفت عنها علومهم لتبين لنا عظمة القرآن الكريم (وقد فطن الصحابة السلف - رحمهم الله - إلى هذه الناحية فقد قال الإمام علي- رضي الله عنه- لعبد الله بن عباس حينما بعثه إلى الخوارج(ولا تخاصمهم بالقرآن، فإنه حمال ذو وجوه، ولكن

حاججهم بالسنة، فإنهم لم يجدوا عنها محيصاً)وهذه الوجوه المحمول عليها معاني القرآن تعطي تجويزاً لتعدد الفهم والإحساس).

الباب الثاني: الضابط اللغوي في تفسير آيات الظواهر الأرضية

الفصل الأول: الضابط اللغوي في التفسير العلمي لآيات الجبال

الجبال في القرآن

الجبال لغة:

قال الخليل: جبل: اسمٌ لكل وَتِدٍ من أوتاد الأرض إذ اعَظُمَ وطالَ من الأَعلامِ والأَطوارِ والشَّناخيبِ والأَنْضادِ. فإذا صَغُرَ فهو من الآكام والقِيرانِ.

وفي اللسان: والجمع أَجْبُل وأَجْبَال وجِبال. وفي المصباح المنير (قال بعضهم ولا يكون جبلاً إلا إذا كان مستطيلاً) .

أما اصطلاحاً فقد جاء في الموسوعة البريطانية في تعريفها للجبال تحت مادة عمليات بناء الجبال حيث قالت: إن الجبل هو منطقة من الأرض مرتفعة نسبياً عما حولها. ثم تحدثت الموسوعة عن سلاسل الجبال وأنواعها المختلفة. وهكذا نجد أن الموسوعة قد اقتصرت في تعريفها للجبال على الشكل الخارجي فقط مغفلة تماما الجذر في هذا التعريف

وبالمثل فإن دائرة المعارف الأمريكية (Emcyclopedia Americana) تعرف الجبل بأنه (جزء من سطح الأرض يرتفع على المستوى المحيطة به) وتضيف (وبصفة عامة يتضاءل ارتفاع الأطواف الجبلية على مراحل مارة بمرحلة التلال إلى المناطق المنخفضة التي تدعى السهول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت