فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397872 من 466147

أما الرؤية فقد ذكرنا سابقاً أيضاً أنه يجوز أن تكون بصرية والمراد هنا رؤية آثار النقص ويجوز أن تكون علمية، أي ألم يعلموا ما حل بأراضي الأمم السابقة من نقص.

أما (ال) التعريف في الأرض فقد ذكر ابن عاشور أنه تعريف الجنس. أي نأتي أية أرض من أراضي الأمم وأطلقت الأرض هنا على أهلها مجازا، كما في قوله تعالى: (واسأل القرية) بقرينة تعلق فعل النقص بها، لأن النقص لا يكون في ذات الأرض ولا يرى نقص فيها ولكنه يقع فيمن عليها.

وذكر ابن عاشور أيضاً أنه ذهب كثير من المفسرين إلى أن المراد بالأرض أرض الكافرين من قريش فيكون التعريف للعهد، وتكون الرؤية بصرية.

أما أهل التفسير العلمي الحديث فالأرض التي يقصدونها هي الكرة الأرضية بأكملها فإذا كان المقصود من أطرافها قطبيها أو قمم الجبال تكون (ال) في، وهذه الحالة للعهد وأما إذا كان المقصود بالأرض القارات وأطرافها سواحلها فـ (ال) التعريف تكون للجنس.

والأرض كما ذكرنا مجازاً عند القدماء أما على من فسر النقص نقصها من طرفي قطبيها أو غمر حافات القارات بالبحار والمحيطات أو قمم الجبال فيرى أن المراد باللفظ الأرض حقيقة الأرض وليس مجازا كما فسر به القدماء فالمفسرون القدامى لم يفسروا اللفظ على حقيقته لعدم تصورهم ذلك النقص كما ذكر بعضهم بقوله (لو كانت الأرض تنقص لم نجد مكاناً نجلس فيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت