وكل المعاني التي ذكرها العلماء لقوله (حبك) يحتملها النص القرآني والتفسير العلمي يوافق بعض هذه المعاني (فالآية الكريمة تصرح بأن السماوات ذات طرق محكمة النسج وانظر إلى التصوير البديع فالنسيج محبوك بإتقان يكون متداخلاً ومتشابكاً ولكن بجمال وتنظيم فالدلالة أن السماوات ذات مسالك وطرق وأفلاك كما الحبك جمع حببكة أي المٌحْبَكَة المتقنة النسيج والحبيكة هي الطريق التي تخلفها الرياح الهادئة على الرمال أو المياه أوما تخلفه السيارات فيها من آثار الغبار الكوني والقسم بالسماء ذات الحبك إشارة إلى أنها ليست مجالاً حراً للسبح بل بطرق محددة مما يشير إلى دقة وصف القرآن الكريم. إذن الميسر ليس عبثياً فوضوياً بل هو سبح محدود ولغاية معينة أو الطرق التي اكتشفها رواد الفضاء للإفلات من الجاذبية الأرضية وتحاشيهم قدر الإمكان الأحزمة الإشعاعية(أحزمة فان ألن) كل هذه المعاني تحملها لفظ (حبك) ،(وهذا يقتضي أنهم جعلوا الحبك مصدراً أو اسم
مصدر، ولعله من النادر. وإجراء هذا الوصف على السماء إدماج أدمج به الاستدلال على قدرة الله تعالىمع الامتنان بحسن المرأى).
السماء ذات الرجع: ومن الآيات القسم أيضاً قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) .