الضوابط اللغوية في التفسير: اختلف المفسرون في زمن الخطاب في قوله تعالى: (يا معشر الجن والإنس) فمنهم من يرى أن زمن الخطاب المراد منه ليس في الحياة الدنيا وإنما يوم القيامة يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أو تكون الأرض التي في الدنيا وذلك حين البعث. ومن هؤلاء أبو حيان فقد قال: والظاهر أن قوله (يا معشر) الآية من خطاب الله إياهم يوم القيامة يوم التناد. قيل يقال لهم