فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397732 من 466147

وقد أورد ابن منظور هذا البيت أيضاً وذكر أيضاً قول الأزهري أنه قال: وهو قول جميع المفسرين. كما أورد قول أبي حنيفة انه قال: النحاسُ الدخان الذي يعلو وتضعف حرارته ويخلص من اللهب. وكذلك أورد قول ابن بزرج حيث قال: يقولون النُحاس، بالضم والصُّفر نفسه والنحَاس، مكسور، دخانه. وأشار ابن منظور أيضاً أن غيره يقول للدخان (نُحاس) .

أقوال المفسرين في هذه الآية: في قوله تعالى: (يا معشر الجن والأنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) . اختلف المفسرون في تفسيرها على الأقوال الآتية:

1 -ذهب أكثر المفسرين إلى أن معنى قوله تعالى: (أن استطعتم أن تنفذوا) إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض فتجوزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزا فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم قالوا وإنما هذا القول يقال لهم يوم القيامة).

2 -روي عن ابن عباس انه قال: إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات وما في الأرض فاعلموه ولن تعلموه إلا بسلطان أي ببينة الله تعالى وعنه أيضاً أن معنى لا تنفذون إلا بسلطان لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم وذكر الآلوسي عن ابن عباس معناه إلا بحجة وبينة نصبها الله تعالى تتعرفون عليها بأفكاركم.

ومن أقوال أهل التفسير العلمي في تفسير هذه الآية: ذكر موريس بوكاي:

(أ) أن اللغة العربية قادرة على تمييز الظروف بشكل أكثر صراحة ووضوحاً عما هو الحال في اللغات الأخرى. فهناك حرف للتعبير عن الاحتمال وهو (إذا) وحرف آخر للتعبير عن الفرض الجائز وهو حرف (إن) وحرف آخر للتعبير عن الامتناع وهو لو. تقول الآية المعنية بفرض جائز معبر عنه بحرف

(إن) القرآن إذن يتحدث عن إمكانية مادية لإنجاز ملموس. وهذا التمييز اللغوي ينحي بشكل حاسم التفسير الصوفي الصرف الذي أراد البعض خطأ إعطاءه لهذه الآية.

(ب) يخاطب الله الجن والإنس جوهرياً، ليس في هذا التعبير استعارة رمزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت