فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397715 من 466147

وبجمع تأثير هذه الشرائح كلها تكون الإضاءة الناتجة مالا نهاية، ولكن الواقع يظهر أن السماوات مظلمة ليلاً فكيف يمكن تفسير هذا؟ إذن لا بد أن يكون الكون متناهياً .. أي له نهاية. أو يكون متوسعاً وبذلك نستطيع القول أن عدد الشرائح المفترضة محدود ومجموع تأثيرها أيضاً محدود. وأن توسع الكون لن يسمح لجميع الضوء أن يصل ألينا. فهناك ضوء صدر لكن لم يصل ألينا لحد الآن من بعض

النجوم بسبب توسع الكون. فلذلك نحن نرى الأفق المنظور ولا نرى الجزء الخارجي من الكون الذي لم يصل ضوؤه إلينا لحد الآن.

ب- الزحزحة الحمراء:

استنتج العلماء أخيراً من دراسة ظاهرة (( دوبلر ) (الانحراف نحو الضوء الأحمر) أن كل المجرات تبتعد عن بعضها بسرعات تتناسب مع أبعادها عنا وعن بعضها البعض .. وظهر أن المجرات البعيدة تبتعد عنا بأسرع مما تبتعد المجرات القريبة ... وقالوا ... إنه إذا تضاعف بعد مجرة ما فإن معدل ابتعادها يتضاعف أيضاً وبعبارة أدق ... يمكن صياغة ذلك في الآتي:

كل زيادة في المسافة تبلغ مليون بارسك تقابلها زيادة في سرعة الابتعاد تبلغ نحو 100 ميل / الثانية.

مثال:

المجرة التي تبلغ بعدها 10 ملايين بارسك تبتعد عنا بسرعة تبلغ 1000 ميل / الثانية.

والمجرة التي تبلغ بعدها 100 مليون بارسك تبتعد عنا بسرعة 10000 ميل / الثانية.

والمجرة التي تبلغ بعدها 500 مليون بارسك تبتعد عنا بسرعة 50000 ميل / الثانية.

أسرع معدل للابتعاد حتى الآن أمكن قياسه 000 40 ميل في الثانية ... وعلى هذا الأساس حسب العلماء متى بدأت المجرات هذا التشتت الابتعادي في فضاء الكون الرهيب، كما أضاف منظار بالومار ذو المئتي بوصة معلومة للراصدين من العلماء مؤداها أن المجرات كانت جمعيها مكدسة في منطقة معينة من الفضاء منذ حوالي 7 آلاف مليون سنة ... ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت