فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397673 من 466147

2 -مراعاة تعدد اللفظ الواحد: فمن أهم سمات اللغة العربية، وهي لغة القرآن - ثراؤها في الألفاظ والمترادفات وفنون البيان والبديع والبلاغة، ومن خصائصها تعدد مدلولات اللفظ وكثرة معانيه، فإذا أخذ أحد الأسلاف من العلماء بمعنى معين فلا يضر أحد المحدثين أن يأخذ بمعنى آخر، يقصد به تعميق مفهوم اللفظ وبالتالي الآية التي ذكر بها، وهذا لا يعني إطلاقاً الغض من قدر الأقدمين، بل كل حسب ثقافته والمعطيات العلمية التي توافرت لجيله وكانت في عصره، واللفظ واحد باقٍ. ويمكن معرفة تعدد المعاني لتلك الألفاظ بالرجوع إلى المعجمات اللغوية.

وكذلك ينبغي أن نفهم كل عبارة قرآنية تفيد في صحيح العربية أكثر من معنى ولا يمنع منه مانع، وهذا من خصائص كلام الله الذي لو شاء لأنزل العبارة القرآنية نصا في معنى واحد إن كان وحده هو المراد وتلك خاصية في كلام الله إذا روعيت في فهمه وتفسيره جلت من إعجاز القرآن الكريم هنا وجهاً جديدا، وذهبت بكثير من الخلافات بين أهل التفسير

3 -أن يراعى المعنى الدلالي للفظ القرآني باستعراض هذه اللفظة في مواضعها في القرآن كله.

4 -ينبغي على العالم المفسر أن لا يتعسف في تحميل الآيات العلمية ما لا يمكن أن يتحملها إذا إن العقل المحايد يستطيع بسهولة أن يكشف التعسف في التأويل لإبراز الإعجاز العلمي وحينئذ تكون النتيجة سيئة على حساب القرآن الكريم وهو بريء منها.

5 -لا بد من جمع جميع الآيات الواردة في الموضوع المبحوث عنه حتى نستطيع أن نتوصل إلى الحقيقة الثابتة.

6 -استنباط القضايا إما من صريح النص أو من إشارات قوية واضحة.

7 -الاستعانة بتفسير القرآن بالقرآن كلما تيسر.

8 -الإلمام بالوحدة الكلية للقرآن .. فالذي يقرأ القرآن في إطار وحدته الكلية غير الذي يقرؤه قراءة انتقائية، تنسلخ الآيات عن سياقها الكلي ... لذا يجب الاسترشاد بدلالة السياق وأسباب النزول وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت