يُسَبِّحُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو في محل رفع فاعل.
بِاللَّيْلِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يُسَبِّحُونَ"والنهار: عطف على الليل مجرور.
* جملة"يُسَبِّحُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"الذين".
* جملة"فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ"تعليليَّة لجواب الشرط المقدَّر.
وعند الشوكاني ما يُشعِر أنها الجواب، قال:"أي: إن استكبر هؤلاء عن الامتثال، فالملائكة يديمون التسبيح. . .". ونصّ الزجاج فيه ما يشعر بهذا.
وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ:
الواو: حاليّة. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية. يَسْأَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف. أي: لا يسأمون التسبيح.
* جملة"لَا يَسْأَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هم".
* جملة"وهم لا يسأمون"في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"يسبحون".
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) }
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً:
الواو: استئنافيَّة: مِنْ آيَاتِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
أَنَّكَ: حرف ناسخ. والكاف في محل نصب اسم"أنّ".
تَرَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. خَاشِعَةً: حال منصوب؛ لأن الرؤية بصريَّة. والحال من الأرض. والخاشعة: اليابسة الحدبة، وقيل: الغبراء التي لا تنبت.
* جملة"تَرَى"في محل رفع خبر"أنّ".
والمصدر المؤوَّل من"أنّ"وما بعدها فيه ما يأتي:
1 -في محل رفع مبتدأ، والتقدير:. . . رؤيتك الأرض.
2 -أو هو في محل رفع فاعل بمتعلِّق الجارّ قبله، وهو مذهب سيبويه والأخفش.
قال مكي:"أنّ: رفع بالابتداء، والمجرور قبلها خبر الابتداء. وقيل: أنّ: رُفِع بالاستقرار، وجاز الابتداء بالمفتوحة لتقدّم المخفوض عليها".
* وجملة"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.