وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأعراف، الآية/ 200.
وكرّر ابن عطية القول مختصرًا فقال:""إِمَّا": شرط، وجواب الشرط قوله تعالى:"فَاسْتَعِذْ"".
وفي الجلالين:""فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ": جواب الشرط، وجواب الأمر محذوف، أي: يدفعه".
وذكر الشهاب أن"نَزْغٌ"بمعنى نازغ، فالمصدر بمعنى اسم الفاعل. و"مِنَ"بيانيَّة. والجارّ والمجرور حال من"نَزْغٌ". ويجوز أن تكون"مِنَ"ابتدائية.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ:
تقدَّم مثل هذه الجملة في سورة الأنفال الآية/ 61.
وذكر الشوكاني أن الآية تعليل لما قبلها.
وفي الجَمَل:""السَّمِيعُ": قاله هنا بزيادة هو و"أل"، وفي الأعراف بدونهما، لأن ما هنا متصل بمؤكّد بالتكرار، وبالحصر فناسب التأكيد بما ذكر. وما في الأعراف خلّي عن ذلك فجرى على القياس من كون المُسْنَد إليه معرفة، والمُسْنَد نكرة. اهـ كرخي".
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) }
وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ:
الواو: استئنافيَّة. مِنْ: حرف جَرّ. آيَاتِهِ: اسم مجرور. والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
اللَّيْلُ: مبتدأ مرفوع. وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ: معاطيف على"اللَّيْلُ"مرفوعة مثله.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ:
لَا: ناهية. تَسْجُدُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل. لِلشَّمْسِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَسْجُدُوا". وَلَا لِلْقَمَرِ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكِّدة. لِلْقَمَرِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"تَسْجُدُوا".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو العامل فيها قول مقدَّر؛ فهي في محل نصب.
وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ: