فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397541 من 466147

2 -حال موطِّئه منصوبة، والحال في الحقيقة هي"عَرَبِيًّا".

وصاحب الحال:"كِتَابٌ"، وهو موصوف بـ"فُصِّلَتْ"، أو صاحب الحال"آيَاتُهُ".

3 -مصدر منصوب، أي: يقرؤونه قرآنًا.

4 -أو منصوب على الاختصاص، فهو مفعول به.

5 -أو هو مفعول به منصوب على المدح، أي: أمدح قرآنًا عربيًا. وذكر الشوكاني هذا للأخفش.

قال الشهاب:"قوله: نصب على المدح بتقدير أعني، أو أمدح، ونحوه. . .".

6 -أو هو مفعول به ثانٍ للفعل"فُصِّلَتْ"، والمفعول الأول و"آيَاتُهُ"وقد صار نائبًا عن الفاعل بعد حذفه. وذكر أبو حيان هذا القول للأخفش، وذكره مكّي للكسائي والفراء.

6 -أو هو مفعول به منصوب بتقدير فعل من جنس ما تقدَّم، أي: فَصّلناه قرآنًا.

7 -وذكر الهمذاني أنه منصوب على التمييز. كذا!.

لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:

1 -متعلِّق بـ"فُصِّلَتْ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"قُرْآنًا"، أي: كائنًا لهؤلاء خاصَّة، وهذا أولى من السابق عند الشوكاني.

3 -متعلق بـ"تَنْزِيلٌ".

يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

والمفعول محذوف، أي: معانيه. أو المراد لأهل العلم؛ فلا يحتاج إلى تقدير مفعول.

* وجملة:"يَعلَمُونَ"في محل جَرِّ صفة لي"قَوْمٍ".

وتقدَّم مثل هذه الجملة"لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"في سورة التوبة/ 11.

{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) }

بَشِيرًا وَنَذِيرًا: تقدَّم مثله في الآية/ 119 من سورة البقرة.

وكرّر المعربون الحديث هنا، فقالوا:

1 -نعتان لـ"قُرْآنًا"منصوبان.

2 -حالان منصوبان. إمّا من"كِتَابٌ"النكرة الموصوفة، أو من"آيَاتُهُ"، أو من الضميرِ المنوِيّ في"قُرْآنًا"، أي: في المصدر.

قال مكّي:"حالان من"الآيات"، والعامل في الأحوال كلها"فُصِّلَتْ"، ويجوز أن يكون "بَشِيرًا وَنَذِيرًا" حالين من"كِتَابٌ"؛ لأنه قد نُعِت، والعامل في الحال معنى التنبيه المضمر، أو معنى الإشارة إذا قدرته: هذا كتاب فُصلت آياته". ومثل هذا عند ابن الأنباري.

فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت