2 -حال موطِّئه منصوبة، والحال في الحقيقة هي"عَرَبِيًّا".
وصاحب الحال:"كِتَابٌ"، وهو موصوف بـ"فُصِّلَتْ"، أو صاحب الحال"آيَاتُهُ".
3 -مصدر منصوب، أي: يقرؤونه قرآنًا.
4 -أو منصوب على الاختصاص، فهو مفعول به.
5 -أو هو مفعول به منصوب على المدح، أي: أمدح قرآنًا عربيًا. وذكر الشوكاني هذا للأخفش.
قال الشهاب:"قوله: نصب على المدح بتقدير أعني، أو أمدح، ونحوه. . .".
6 -أو هو مفعول به ثانٍ للفعل"فُصِّلَتْ"، والمفعول الأول و"آيَاتُهُ"وقد صار نائبًا عن الفاعل بعد حذفه. وذكر أبو حيان هذا القول للأخفش، وذكره مكّي للكسائي والفراء.
6 -أو هو مفعول به منصوب بتقدير فعل من جنس ما تقدَّم، أي: فَصّلناه قرآنًا.
7 -وذكر الهمذاني أنه منصوب على التمييز. كذا!.
لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"فُصِّلَتْ".
2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"قُرْآنًا"، أي: كائنًا لهؤلاء خاصَّة، وهذا أولى من السابق عند الشوكاني.
3 -متعلق بـ"تَنْزِيلٌ".
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، أي: معانيه. أو المراد لأهل العلم؛ فلا يحتاج إلى تقدير مفعول.
* وجملة:"يَعلَمُونَ"في محل جَرِّ صفة لي"قَوْمٍ".
وتقدَّم مثل هذه الجملة"لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"في سورة التوبة/ 11.
{بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) }
بَشِيرًا وَنَذِيرًا: تقدَّم مثله في الآية/ 119 من سورة البقرة.
وكرّر المعربون الحديث هنا، فقالوا:
1 -نعتان لـ"قُرْآنًا"منصوبان.
2 -حالان منصوبان. إمّا من"كِتَابٌ"النكرة الموصوفة، أو من"آيَاتُهُ"، أو من الضميرِ المنوِيّ في"قُرْآنًا"، أي: في المصدر.
قال مكّي:"حالان من"الآيات"، والعامل في الأحوال كلها"فُصِّلَتْ"، ويجوز أن يكون "بَشِيرًا وَنَذِيرًا" حالين من"كِتَابٌ"؛ لأنه قد نُعِت، والعامل في الحال معنى التنبيه المضمر، أو معنى الإشارة إذا قدرته: هذا كتاب فُصلت آياته". ومثل هذا عند ابن الأنباري.
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ: