فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397498 من 466147

حفظا من استراق الشياطين السمع للشهب وأجاز الزمخشري أن يكون مفعولا لأجله على المعنى كأنه قال وخلقنا المصابيح زينة وحفظا وذلك مبتدأ والإشارة إلى ما ذكر كله بتفاصيله وتقدير العزيز العليم مضاف إليه.

البلاغة:

1 -التشبيه البليغ الصوري:

في قوله"ثم استوى إلى السماء وهي دخان"تشبيه بليغ صوري لأن صورتها صورة الدخان في رأي العين والمراد بالدخان البخار الذي تتشكل منه الطبقات الهوائية فلا منافاة مع أحدث نظريات العلم.

2 -الاستعارة المكنية:

وفي قوله استوى إلى السماء استعارة مكنية فالمستعار الاستواء والمستعار منه كل جسم مستو والمستعار له هو الحق عز وجل وقد تقدم تفصيل هذه الاستعارة كثيرا فتدبره.

3 -وفي قوله"فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين"فنون شتى نجملها بما يلي:

أ - إسناد القول للأرض والسماء وتوجيه الخطاب لهما من باب المجاز العقلي والقصد من هذا المجاز تصوير قدرته سبحانه واستحالة امتناعهما من ذلك لا إثبات للطوع والكره لهما، ويجوز أن يكون هذا من باب الاستعارة المكنية فقد شبههما بكائنين حين عاقلين ثم

حذف المشبه به وأثبت شيئا من لوازمه لتمثيلهما بأمر المطاع وإجابة الطائع كما تقول نطقت الحال بكذا بدل دلت فيجعل الحال كالإنسان الذي يتكلم في الدلالة والبرهان ثم يتخيل له النطق الذي هو من لازم المشبه به وينسب إليه.

ب - الطباق بين طوعا وكرها.

ج - تغليب المذكر العاقل على المؤنث أو التنزيل منزلته في قوله"قالتا أتينا طائعين".

4 -الالتفات:

وفي قوله"وزينا السماء الدنيا بمصابيح الآية"التفات من الغيبة إلى التكلم فقد أسند التزيين إلى ذاته سبحانه لإبراز مزيد العناية بالتزيين المذكور.

[سورة فصلت (41) : الآيات 13 إلى 16]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت