{مَّنْ عَمِلَ صالحا فَلِنَفْسِهِ} نفعه. {وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} ضره. {وَمَا رَبُّكَ بظلام لّلْعَبِيدِ} فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله.
{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة} أي إذا سئل عنها إذ لا يعلمها إلا هو. {وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَةٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا} من أوعيتها جمع كم بالكسر. وقرأ نافع وابن عامر وحفص"مِن ثمرات"بالجمع لاختلاف الأنواع ، وقرئ بجمع الضمير أيضاً و {مَا} نافية و {مِنْ} الأولى مزيدة للاستغراق ، ويحتمل أن تكون موصولة معطوفة على {الساعة} و {مِنْ} مبينة بخلاف قوله: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أنثى وَلاَ تَضَعُ} بِمكان. {إِلاَّ بِعِلْمِهِ} إلا مقروناً بعلمه واقعاً حسب تعلقه به. {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِى} بزعمكم. {قَالُواْ ءَاذَنَّاكَ} أعلمناك. {مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ} من أحد يشهد لهم بالشركة إذ تبرأنا عنهم لما عاينا الحال فيكون السؤال عنهم للتوبيخ ، أو من أحد يشاهدهم لأنهم ضلوا عنا. وقيل هو قول الشركاء أي ما منا من يشهد لهم بأنهم كانوا محقين.
{وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ} يعبدون. {مِن قَبْلُ} لا ينفعهم أو لا يرونه. {وَظَنُّواْ} وأيقنوا. {مَا لَهُمْ مّن مَّحِيصٍ} مهرب والظن معلق عنه بحرف النفي.
{لاَّ يَسْئَمُ الإنسان} لا يمل. {مِن دُعَاءِ الخير} من طلب السعة في النعمة ، وقرئ"من دعاء بالخير". {وَإِن مَّسَّهُ الشر} الضيقة. {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} من فضل الله ورحمته وهذا صفة الكافر لقوله: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} وقد بولغ في يأسه من جهة البنية والتكرير وما في القنوط من ظهور أثر اليأس.