فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397174 من 466147

وقيل استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معاصيه ، وقيل: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله وكان الحسن إذا تلا هذه الآية قال اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة {تتنزل عليهم الملائكة} قال ابن عباس عند الموت وقيل إذا قاموا من قبورهم وقيل البشرى تكون في ثلاثة مواطن عند الموت وفي القبر وعند البعث {أن لا تخافوا} أي من الموت وقيل لا تخافوا على ما تقدمون عليه من أمر الآخرة {ولا تحزنوا} أي على ما خلفتم من أهل وولد فإنا نخلفكم في ذلك كله وقيل لا تخافوا من ذنوبكم ولا تحزنوا فأنا أغفرها لكم {وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم} أي تقول الملائكة عند نزولهم بالبشرى نحن أولياؤكم أي أنصاركم وأحباؤكم وقيل تقول لهم الحفظة نحن كنا معكم {في الحياة الدنيا و} نحن أولياؤكم {في الآخرة} لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة {ولكم فيها} أي في الجنة {ما تشتهي أنفسكم} أي من الكرامات واللذات {ولكم فيها ما تدعون} أي تتمنون {نزلاً} أي رزقاً والنزل رزق النزيل والنزيل هو الضيف {من غفور رحيم} قال أهل المعاني كل هذه الأشياء المذكورة في هذه الآية جارية مجرى النزل والكريم إذا أعطى هذا النزل فما ظنك بما بعده من الألطاف والكرامة.

قوله تعالى: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} أي إلى طاعة الله تعالى وقيل هو رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دعا الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وقيل: هو المؤمن أجاب الله تعالى فيما دعاه إليه ودعا الناس إلى ما أجاب إليه {وعمل صالحاً} في إجابته وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: أرى أن هذه الآية نزلت في المؤذنين وقيل إن كل من دعا إلى الله تعالى بطريق من الطرق فهو داخل في هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت