فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397059 من 466147

{أولئك ينادون من مكان بعيد} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: من مكان بعيد من قلوبهم ، قاله علي كرم الله وجهه ومجاهد.

الثاني: من السماء ، حكاه النقاش.

الثالث: ينادون بأبشع أسمائهم ، قاله الضحاك.

ويحتمل رابعاً: من مكان بعيد من الإجابة.

قوله عز وجل: {وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ} فيه وجهان:

أحدهما: علمواْ ما لهم من معدل.

الثاني: استيقنوا أن ليس لهم ملجأ من العذاب ، قاله السدي ، وقد يعبر بالظن عن اليقين فيما طريقه الخبر دون العيان لأن الخبر محتمل والعيان غير محتمل.

قوله عز وجل: {لاَّ يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ} أي لا يمل من دعائه بالخير ، والخير هنا المال والصحة ، قاله السُدي ، والإنسان هنا يراد به الكافر.

{وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} يعني الفقر والمرض ، ويحتمل وجهين:

أحدهما: يؤوس من الخير قنوط من الرحمة.

الثاني: يؤوس من إجابة الدعاء ، قنوط بسوء الظن بربه.

قوله عز وجل: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} يحتمل وجهين:

أحدهما: رخاء بعد شدة.

الثاني: غنى بعد فقر.

{لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} فيه وجهان:

أحدهما: هذا باجتهادي.

الثاني: هذا باستحقاقي.

{وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً} إنكاراً منه للبعث والجزاء مع ما حظ به من النعمة والرخاء ودفع عنه من الضر والبلاء.

{وَلَئِنِ رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى} الآية. إن كان كما زعمتم رجعة وجزاء فإن لي عنده آجلاً مثل ما أولانيه عاجلاً. وقيل إنها نزلت في النضر بن الحارث.

قوله عز وجل: {وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَئَا بِجَانِبِه} يحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: أعرض عن الإيمان وتباعد من الواجب.

الثاني: أعرض عن الشكر وبعد من الرشد.

الثالث: أعرض عن الطاعة وبعد من القبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت