{سَوَاءً للسائلين (10) } [10] قرئ: «سواء» بالحركات الثلاث؛ فمن قرأ: «سواءٌ» بالرفع وهو أبو جعفر؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هي سواء لا تزيد ولا تنقص، أو مبتدأ وخبره «للسائلين» ، وقف على «أيام» ، وكذا من قرأه بالنصب بفعل مقدر، أي: استوت سواء، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن قرأه بالجر؛ نعتًا لـ «أيام» ، والتقدير: في أربعة أيام مستويات.
{للسائلين (10) } [10] كاف.
{وَهِيَ دُخَانٌ} [11] حسن، ومثله: «أو كرهًا» .
{طائعين (11) } [11] كاف.
{فِي يَوْمَيْنِ} [12] جائز.
{أَمْرَهَا} [12] كاف، ومثله: «بمصابيح» إن نصب: «وحفظًا» بفعل محذوف، أي: وحفظناها حفظًا، ويلزم عليه الابتداء بكلمة، والوقف عليها، وقيل: الوقف على «وحفظًا» أي: جعلنا النجوم زينة وحفظًا.
{الْعَلِيمِ (12) } [12] كاف.
{وَثَمُودَ (13) } [13] حسن؛ لأن «إذ» متعلقة بمحذوف، أي: اذكر إذ، ولا يصح تعلقه بـ «أنذرتكم» .
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ} [14] ليس بوقف؛ لأن «أن» مخففة من الثقيلة، والتقدير: بأنه لا تعبدوا إلا الله.
و {إِلَّا اللَّهَ} [14] حسن.
{كَافِرُونَ (14) } [14] كاف.
{قُوَّةً (} [15] حسن.
{مِنْهُمْ قُوَّةً} [15] جائز.
{يَجْحَدُونَ (15) } [15] تام.
{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [16] كاف، ومثله: «أخزى» .
{لَا يُنْصَرُونَ (16) } [16] تام.
{فَهَدَيْنَاهُمْ (} [17] جائز، ومثله: «على الهدى» .
{يَكْسِبُونَ (17) } [17] كاف.
{آَمَنُوا} [18] جائز.
{يَتَّقُونَ (18) } [18] تام، «ويومَ» منصوب بمقدر.
{إِلَى النَّارِ} [19] ليس بوقف.
{يُوزَعُونَ (19) } [19] كاف، أي: يحبس أولهم لآخرهم ليتلاحقوا، وهذا يدل على كثرتهم وإنهم لا اختيار لهم في أنفسهم، نسأل الله السلامة والنجاة من كل شدة ومحنة.
{يَعْمَلُونَ (20) } [20] كاف.
{عَلَيْنَا} [21] حسن، وكذا «كل شيء» ، وقيل: تام؛ على أن ما بعده ليس من كلام الجلود والمراد: الجوارح.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ} [21] كاف، وكذا «ترجعون» ، ولا وقف من قوله: «وما كنتم تعملون» لاتصال الكلام بعضه ببعض.
والوقف على {أَرْدَاكُمْ} [23] جائز؛ إن جعل «ذلكم» مبتدأ، خبره: «أرداكم» ، وكذا إن جعل «ظنكم» و «أرداكم» خبرين لـ «ذلكم» ، وكذا إن جعل «ظنكم» خبرًا من «ذلكم» و «أرداكم» بدلًا، والمعنى: ظنكم هو الذي أرداكم وأدخلكم النار.
{مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) } [23] كاف.
{مَثْوًى لَهُمْ} [24] حسن، لعطف جملتي الشرط.