وفي الصحيحين من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله قال:
"في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون"
وفي الصحيحين من حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله"من أنفق زوجين في شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان"فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها فقال نعم وأرجوا أن تكون منهم""
وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"ما منكم من أحد يتوضأ فيبالغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"
زاد الترمذي بعد التشهد"اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين"
زاد أبو داود والإمام أحمد"ثم رفع نظره إلى السماء فقال"
وعند الإمام أحمد من رواية أنس يرفعه
"من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتح له أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل"
وعن عتبة بن عبد الله السلمي قال سمعت رسول الله يقول
"ما من مسلم يتوفى له ثلاثا من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل"
رواه ابن ماجه وعبد الله بن أحمد عن ابن نمير ثنا إسحاق بن سليمان ثنا جرير بن عثمان عن شرحبيل بن شفعة عن عتبة.
(فصل: في ذكر سعة أبوابها)