فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384021 من 466147

{هذا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحساب} أي: هذا الجزاء الذي وعدتم به لأجل يوم الحساب ، فإن الحساب علة للوصول إلى الجزاء ، أو المعنى: في يوم الحساب.

قرأ الجمهور: {ما توعدون} بالفوقية على الخطاب.

وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن محيصن ، ويعقوب بالتحتية على الخبر ، واختار هذه القراءة أبو عبيد ، وأبو حاتم لقوله: {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ} ، فإنه خبر {إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا} أي: إن هذا المذكور من النعم ، والكرامات لرزقنا الذي أنعمنا به عليكم {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} أي: انقطاع ، ولا يفنى أبداً ، ومثله قوله: {عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] فنعم الجنة لا تنقطع عن أهلها.

وقد أخرج أحمد في الزهد ، وابن أبي حاتم ، وابن عساكر عن ابن عباس قال: إن الشيطان عرج إلى السماء ، فقال: يا رب سلطني على أيوب ، قال الله: لقد سلطتك على ماله ، وولده ، ولم أسلطك على جسده ، فنزل ، فجمع جنوده ، فقال لهم: قد سلطت على أيوب ، فأروني سلطانكم ، فصاروا نيراناً ، ثم صاروا ماء ، فبينما هم في المشرق إذا هم بالمغرب ، وبينما هم بالمغرب إذا هم بالمشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت