فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383954 من 466147

وصفه بالمصدر مبالغة في برده لأن الماء كما برد لذَّ وأروى، ومن ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ أُصِحَّ جَسَدَكَ وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ البَارِدِ؟". رواه الترمذي، وابن حبان، والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وقوله:"خَيْرُ الْمَالِ الغَنَمِ"يجمع بينه وبين قوله:"خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأمُوْرَةٌ"بأن الغنم خير المهرة المأمورة؛ أي: المنتجة.

وروى البيهقي في"الشعب"عن أنس أنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الإِدَامِ اللَّحْمُ، وَهُوَ سَيِّدُ الإِدَامِ".

ومن شواهده] حديث علي - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ". رواه أبو نعيم في"الطب".

ولا معارضة بينه ويين حديث أنس:"سَيِّدُ إِدامِكُمُ الْمِلْحُ". رواه ابن ماجه، والحكيم الترمذي.

لأن المراد تسييد الملح مطلقاً؛ لأن اللحم لا يتم تأديمه إلا به، فهو إدام مستقل، ومصلح لكل إدام.

أو سيادة الملح من حيث الإصلاح، وسيادة اللحم من حيث الإغناء.

وروى الإمام أحمد، والحاكم، وابن السني، وأبو نعيم؛ كلاهما في"الطب"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ مَا تَدَاويتُم بِهِ اللدُوْدُ والسَّعُوْطُ والْحِجَامَةُ والْمَشِيُّ".

وروى أبو نعيم عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ مَا تَدَاويتُم بِهِ الْحَجْمُ وَالفِصَادُ".

وروى الديلمي عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الغِذَاءِ بَوَاكِرُهُ، وَأَطْيَبُهُ أَوَّلُه".

وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ، فِيْهِ طَعَامٌ مِنَ الطُّعْمِ، وَشِفَاءٌ مِنَ السُّقَمِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت