فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383953 من 466147

ثم قد يكون من الخير أن ييسر الله تعالى ما هو الأنفع في قوام البدن حين صحته والأجَلَبُ للشفاء في حال مرضه؛ لأن البدن كلما كان أعدل كان في الطاعة أنشط.

ومن] هنا كان أحب الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الثريد من الخبز،

والثريد من الحيس كما رواه أبو داود، والحاكم وصححه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

ومحبته للثريد إنما كانت من حيث إنه خير من غيره، وأنفع منه، وأغنى في القوت.

وروى ابن عدي في"الكامل"عن عائشة: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ طَعَامِكُم الخبز، وخير] فَاكِهَتِكُمُ العِنَب".

وفي"الصحيح":"وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيْدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ".

وروى الديلمي من حديثه - أيضاً - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ طَعَامِكُمُ البَارِدُ الْحُلوُ، وَخَيْرُ شَرَابِكُم البَارِدُ الْحُلْوُ".

وروى الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم وصححه، عن عائشة

رضي الله عنها: كان أحب الشراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحلو البارد.

وعنها: كان أحب الشراب إليه العسل.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان أحب الشراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللبن.

رواهما أبو نعيم في"الطب".

وكلٌّ منهما يُوصف بالحلاوة.

وروى أبو نعيم في"الطب"عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وصححه الحاكم بنحوه من حديث صهيب - رضي الله عنه -، ولفظه:"ألا إن سيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء"."

وروى ابن قتيبة في"غريب الحديث"، والديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الْمَاءِ الشَّبِمُ، وَخَيْرُ الْمَالِ الغَنَمُ، وَخَيْرُ الْمَرْعَى الأَرَاكُ وَالسَّلَمُ".

الشبم - بفتح المعجمة، وكسر الموحدة: البارد.

والشبم - بفتحتين: البَرد.

ومن رواه بالفتح فهو على حذف مضاف؛ أي: ذو الشبم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت