وسبق حديث أبي أمامة:"إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَن بَدَأَهُم بِالسَّلامِ".
وروى الطبراني عن أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".
وروى ابن ماجه، والحاكم في"المستدرك"عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".
وروى البخاري في"الأدب"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُكُم إِسْلامًا أَحَاسِنُكُم أَخْلاقًا إِذَا فَقُهُوْا".
وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُم خُلُقاً".
وروى أبو نعيم عن يزيد بن ميسرة رحمه الله قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله، ونور بني آدم فاعفوا عن من ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، وأقرضوا من لا يقرضكم،
وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم.
وروى الإمام أحمد، والبزار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خِيَارُكُم أَطْوَلُكُم أَعْمَارًا، وأَحْسَنُكُم أَخْلاقًا".
وروى الحاكم في"المستدرك"عن جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خِيَارُكُم أَطْوَلُكُم أَعْمَارًا، وأَحْسَنُكُم أَعْمَالاً".
وفي كتاب الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [سورة الملك: 1 - 2] .
قال السدي في الآية: أيكم أكثر للموت ذكراً، وله أحسن استعدادا، ومنه أشد خوفاً وحذراً. رواه أبن أبي الدنيا في"الموت"، والبيهقي في"شعب الإيمان".
وقال الله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [سورة الكهف: 7] .
قال قتادة في الآية: لنختبرهم أيهم أتم عملاً.
وقال الحسن: أشدهم للدنيا تركاً.