وروى البيهقي في"الشعب"عن أم مبشر رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَسٍ يُخِيْفُ العَدُوَّ وَيُخِيْفُوْنهُ"، أَي: في سبيل الله.
وروى الإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"عن أم مالك البَهَزِيَّة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ النَّاسِ فِي الفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، وُيؤَدِّي حَقَّهُ، ورُجلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيْلِ اللهِ يُخِيْفُ العَدُوَّ، ويُخِيْفُوْنهُ".
وروى الحاكم في"المستدرك"نحوه عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
وروى أبو نعيم عن معاذ - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أَحَبُّ العِبَادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى الأتقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ؛ الَّذِيْنَ إِذَا غَابُوْا لَمْ يُفْتَقَدْوا، وإِذَا شَهِدُوْا لَمْ يُعْرَفُوْا، وأُوَلئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، ومَصَابِيْحُ العِلْم".
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الْمُسْلِمِيْنَ إِسْلامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُوْنَ مِن لِسَانِهِ ويَدهِ، وأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وأَفْضَلُ الْمُهَاجِرِيْنَ مَنْ هَجَرَ مَا نهى اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وأَفْضَلُ الْمُجَاهِدِيْنَ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِ اللهِ".
وروى البخاري في"أدبه"، والترمذي، وابن ماجه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، ويَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُم، خَيْرٌ مِنَ الْمُسْلِمِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ، ولا يَصبِرُ عَلَى أَذَاهُم".
وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالِ يَلْتَقِيَانِ، فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا، وخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ".