مشهور فِي كلامهم، فإنهم أسدوا إلى الناس أيديا بدعايتهم إلى الإيمان، وافتلاتهم من حبائل الضّلال.
[سورة ص (38) : آية 75]
قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ (75)
وأما قوله سبحانه وتعالى فِي هذه السورة: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [75] فقد مضى من الكلام على قوله تعالى فِي يس: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ «1» ما هو بعينه الكلام على هذا الموضع، فلا فائدة فِي إعادته. وجملته أن المراد بقوله تعالى: لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ مزية الاختصاص بخلق آدم عليه السلام من غير معونة معين، ولا مظاهرة ظهير. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 278 - 282}
(1) سورة يس. الآية رقم 71.