فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368111 من 466147

1 -أن تكون هي المحصورة نحو ما جاء خالد إلا ناجحا وإنما جاء خالد ناجحا تقول ذلك إذا أردت أن تحصر مجيء خالد في حالة النجاح ومنه قوله تعالى"وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين".

2 -أن يكون صاحبها مجرورا بالإضافة نحو يعجبني وقوف علي خطيبا ، وسرني عملك مخلصا ، أما المجرور بحرف جر أصلي فقد منع الجمهور تقديم الحال عليه فلا يقال مررت راكبا بعلي وأخذت عاثرا بيد خليل. وأجاز الفارسي وابن كيسان وابن جني وغيرهم التقديم ، قال ابن مالك والتقديم هو الصحيح لوروده في الفصيح كقوله تعالى"وما أرسلناك إلا كافة للناس"فكافة حال من المجرور وهو الناس وقد تقدم على صاحبه المجرور ، ونحو قول الشاعر:

تسليت طرا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي

وقال المانعون والحق أن هذا البيت ضرورة أو طرا حال من عنكم محذوفة مدلولا عليها بعنكم المذكورة وان كافة في الآية حال من الكاف في أرسلناك وأن التاء للمبالغة لا للتأنيث قاله الزجاج وردّه ابن مالك بأن إلحاق التاء للمبالغة مقصور على السماع ولا يتأتى غالبا إلا في أبنية المبالغة كعلاقة ، وكافة خلاف ذلك.

هذا ولزيادة الفائدة نورد أقوالا لبعض الأعلام في صدد إعراب كافة قال الزمخشري"ومن جعله حالا من المجرور متقدما عليه فقد أخطأ لأن تقدم حال المجرور عليه في الإحالة بمنزلة تقدم المجرور على الجار وكم نرى من يرتكب مثل هذا الخطأ ثم لا يكتفي به حتى يضم إليه أن يجعل اللام بمعنى إلى فيرتكب الخطأين معا".

وقال أبو علي:"وقد جاء تقديم الحال على صاحبها المجرور وعلى ما يتعلق به وإذا جاز تقديمها على صاحبها وعلى العامل فيه فتقديمها على صاحبها وحده أجوز".

وقال الفيروز بادي صاحب القاموس:"وجاء الناس كافة أي كلهم ولا يقال جاءت الكافة لأنه لا يدخلها أل ووهم الجوهري ، ولا تضاف". واستدرك عليه شارحه فقال في تاج العروس ما ملخصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت