إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
وعزا الشيء أو فلانا إلى فلان نسبه ورفعه إليه ، وإن فلانا ليعزى إلى الخير ويعتزي إليه وهذا الحديث يعزى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورأيتهم حوله عزين أي جماعات. وهذا من أسرار لغتنا الشريفة.
(رِجْزٍ) : بكسر الراء وضمها العذاب أو سيئه والإثم والذنب والقذر.
الإعراب:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) الحمد مبتدأ وللّه خبره والذي نعت وله خبر مقدم وما مبتدأ مؤخر وفي السماوات صلة وما في الأرض عطف على ما في السماوات. (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) الواو عاطفة وله خبر مقدم والحمد مبتدأ مؤخر وفي الآخرة حال وهو مبتدأ والحكيم خبر أول والخبير خبر ثان. (يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها) لك أن تجعلها جملة خبرية فتكون خبرا ثالثا لهو كأنها تفصيل لبعض ما يحيط به علمه تعالى من الأمور المتعلقة بمصالح العباد الدينية والدنيوية ولك أن تجعلها حالا مؤكدة ولك أن تجعلها مستأنفة مسوقة لتقرير ما تقدم. ويعلم فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر تقديره هو يعود على اللّه تعالى وما مفعول به وجملة يلج صلة وفي الأرض متعلقان بيلج وما يخرج عطف على ما يلج في الأرض.(وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)