فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367653 من 466147

الثاني: لا يحيي ولا يميت ، قاله الضحاك.

الثالث: لا يثبت إذا بدا ، ولا يعود إذا زال ، قاله ابن بحر.

قوله عز وجل: {وَلَوْ تَرَى إذْ فِزَعُواْ} في فزعهم خمسة أقاويل:

أحدها: فزعهم يوم القيامة ، قاله مجاهد.

الثاني: فزعهم في الدنيا حين رأو بأس الله عز وجل: قاله قتادة.

الثالث: هو الجيش الذي يخسف بهم في البيداء فيبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقي أصحابه فيفزعوا فهذا هو فزعهم ، قاله سعيد بن جبير.

الرابع: هو فزعهم يوم بدر حين ضربت أعناقهم فلم يستطيعوا فراراً من العذاب ولا رجوعاً إلى التوبة ، قاله السدي.

الخامس: هو فزعهم في القبور من الصيحة ، قاله الحسن.

وفي قوله تعالى: {فَلاَ فَوْتَ} ثلاثة أوجه:

أحدها: فلا نجاة ، قاله ابن عباس.

الثاني: فلا مهرب ، وهو معنى قول مجاهد.

الثالث: فلا سبق ، قاله قتادة.

{وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} فيه ستة أقاويل:

أحدها: من تحت أقدامهم ، قاله مجاهد.

الثاني: يوم بدر ، قاله زيد بن أسلم.

الثالث: هو جيش السفياني ، قاله ابن عباس.

الرابع: عذاب الدنيا ، قاله الضحاك.

الخامس: حين خرجوا من القبور ، قاله الحسن.

السادس: هو يوم القيامة ، قاله القاسم بن نافع.

ويحتمل سابعاً: في أسرِّ ما كانوا فيه نفوساً ، وأقوى ما كانوا عليه أملاً لأنه أقرب بلاء من نعمه.

قوله عز وجل: {وَقَالُوا ءَامَنَّا بِهِ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: يعني بالله ، قاله مجاهد.

الثاني: بالبعث ، قاله الحسن.

الثالث: بالرسل ، قاله قتادة.

{وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ} وفي التناوش ثلاثة أقاويل:

أحدها: هو الرجعة ، قاله ابن عباس ومنه قول الشاعر:

تمنى أن تؤوب إليّ ميٌّ... وليس إلى تناوشها سبيل

الثاني: هو التوبة ، قاله السدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت