فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367652 من 466147

{ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ} قال قتادة أي ليس بمحمد جنون. {إنْ هُوَ إلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} يعني في الآخرة ، قال مقاتل: وسبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل كفار قريش ألا يؤذوه ويمنعوا منه لقرابته منهم حتى يؤدي رسالة ربه ، فسمعوه يذكر اللات والعزى في القرآن فقالوا يسألنا ألا نؤذيه لقرابته منا ويؤذينا بسبب آلهتنا فنزلت هذه الآية.

قوله عز وجل: {قُلْ مَا سأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ} فيه قولان:

أحدهما: من مودة قاله ابن عباس ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سأل قريشاً أن يكفوا عن أذيته حتى يبلغ رسالة ربه.

الثاني: من جُعْل قاله قتادة ، ويشبه أن يكون في الزكاة.

ويحتمل ثالثاُ: أن أجر ما دعوتكم إليه من إجابتي فهو لكم دوني.

{إنْ أَجْرِيَ إلاَّ عَلَى اللَّهِ} أي ما ثوابي إلا على الله في الآخرة. {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٍ} فيه وجهان:

أحدهما: شهيد أن ليس بي جنون.

الثاني: شهيد أني لكم نذير بين يدي عذاب شديد.

قوله عز وجل: {قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ} فيه تأويلان:

أحدهما: بالوحي ، قاله قتادة.

الثاني: بالقرآن ، رواه معمر.

وفي قوله: {يَقْذِفُ} ثلاثة أوجه:

أحدها: يتكلم.

الثاني: يوحي.

الثالث: يلقي.

{عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} قال الضحاك: الخفيات. قوله عز وجل: {قُلْ جَآءَ الْحَقُّ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن زيد.

الثاني: القرآن ، قاله قتادة.

الثالث: الجهاد بالسيف ، قاله ابن مسعود.

{وَمَا يُبْدِيءُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن الباطل الشيطان. رواه معمر.

الثاني: أنه إبليس. رواه خليد.

الثالث: أنه دين الشرك ، قاله ابن بحر.

وفي إبداء الباطل وإعادته ثلاثة أوجه:

أحدها: لا يخلق ولا يبعث ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت