فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367618 من 466147

وقوله: (فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ(42)

أي: لا يملك يوم القيامة ما أملوا أو طمعوا من عبادتهم لأُولَئِكَ من التقريب لهم إلى اللَّه زلفى، والمئمفاعة لهم عنده؛ لقولهم: (هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) ، (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) ، يقول: لا يملك بعضكم لبعض ما أملوا أو طمعوا من عبادا تهم لأُولَئِكَ.

(وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) .

أي: كنتم تكذبون الرسل بما أوعدكم بها في الدنيا.

وقوله: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ) .

قد ذكرنا الإيات والبينات في غير موضع.

وقوله: (مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ) :

كل رسول يريد أن يصد قومه عما كان يعبد آباؤهم من الأصنام والأوثان، لكن هذا القول من أُولَئِكَ الرؤساء إغراء للأتباع على الرسل، يقولون: ألا ترون أن واحدًا قد خالف الآباء وي دينهم، ويريد أن يصذكم عن دين آبائكم.

و (مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى) .

أي: ما يدعو مُحَمَّد إلبه ليس إلا إفك مفترى.

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) .

وقوله: (لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) ، أي: ما جاء للحق وهو القرآن والتوحيد من البيان والإيضاح له أنه الحق، وأنه من عند اللَّه جاء، وهو الآيات والبراهين التي جاءت له أنه حق وأنه من عند اللَّه جاء، لا أنه مفترى وإفك وسحر ما تزعمون، ولم تزعموا، ولم يزل طعن أُولَئِكَ الكفرة في الآيات والحجج: بأنها سحر، وأنها إفك، وأنها مفترى، يلبسون بذلك على أُولَئِكَ الأتباع والسفلة، ويموهون عليهم ويغرون؛ لئلا يتبعوه، ويستسلموا لهم، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت