فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367287 من 466147

قوله:"بما أُرْسِلْتُمْ"متعلقٌ بخبر"إنَّ"و"به"متعلِّقٌ ب"أُرْسِلْتُمْ". والتقدير: إنَّا كافرون بالذي أُرْسِلْتم به ، وإنما قُدِّم للاهتمامِ . وحَسَّنه تواخي الفواصلِ .

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (36)

قوله: {وَيَقْدِرُ} : أي: يُضَيِّق بدليل مقابلتِه ل"يَبْسُط". وهذا هو الطباقُ البديعيُّ . وقرأ الأعمش"ويُقَدِّر"بالتشديد/ في الموضعين .

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37)

قوله: {بالتي تُقَرِّبُكُمْ} : صفةٌ للأموالِ والأولادِ ؛ لأنَّ جمعَ التكسيرِ غيرَ العاقلِ يُعامَلُ معاملةَ المؤنثةِ الواحدة . وقال الفراء والزجَّاج: إنَّه حذفَ من الأولِ لدلالةِ الثاني عليه . قالا: والتقدير وما أموالُكم بالتي تُقَرِّبُكم عندنا زُلْفَى ، ولا أولادُكم بالتي تُقَرِّبُكم . وهذا لا حاجةَ إليه أيضاً . ونُقِل عن الفراء ما تقدَّمَ: مِنْ أنَّ"التي"صفةٌ للأموالِ والأولادِ معاً . وهو الصحيح . وجعل الزمخشري"التي"صفةً لموصوفٍ محذوفٍ . قال:"ويجوزُ أَنْ تكون هي التقوى وهي المقرِّبةُ عند الله زُلْفَى وحدها أي: ليسَتْ أموالُكم وأولادُكم بتلك الموصوفةِ عند الله بالتقريبِ". وقال الشيخ:"ولا حاجةَ إلى هذا الموصوفِ"قلت: والحاجةُ إليه بالنسبة إلى المعنى الذي ذكره داعيةٌ .

قوله:"زُلْفَى"مصدرٌ مِنْ معنى الأول ، إذ التقدير: تُقَرِّبكم قُرْبى . وقرأ الضحَّاك"زُلَفاً"بفتح اللام وتنوين الكلمة على أنها جمعُ زُلْفَى نحو: قُرْبَة وقُرَب . جُمِع المصدرُ لاختلافِ أنواعِه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت