وكما شرف الله رسوله الكريم فجعل حقه أعظم الحقوق كذلك فقد شرف زوجات الرسول الطاهرات فجعلهن أمهات للمؤمنين فأوجب احترامهم وتعظيمهن ، وحرم نكاحهن على الرجال ، إكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظا لحرمته في حياته وبعد وفاته ، وذلك من الخصوصيات التي خص الله تعالى بها رسوله الكريم ، ثم بين تعالى أن ذوي الأرحام أحق بإرث بعضهم البعض من الغير ، فالقريب النسيب أحق بميراث قريبه من الأجنبي البعيد إلا إذا أراد الإنسان الوصية فإن الأجنبي يكون أحق من القريب لأنه لا وصية لوارث ، وهذا الحكم ألا وهو توريث القريب دون الأجنبي هو حكم الله العادل الذي أنزله في دستوره وكتابه المبين ، وجعله حكما لازما مسطرا لا يمحى ، والله تعالى أعلم .
وجه الارتباط بالآيات السابقة