{فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} ، أي حجتكم على إشراككم بالله مع مجيء الرسل إليكم بالحجج، والآيات {فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ} ، أي أيقنوا أن الحجة لله عليهم {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} ، أي اضمحل وذهب الذي كانوا يشركون بالله في الدنيا فلم ينتفعوا به بل ضرهم وأهلكهم. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5546 - 5568}