فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310194 من 466147

من الحَظِّ فِي ذَلِكَ لقوله تعالى: (فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ) .

فجعل المشيئة إليْه فِي الإذْنِ.

(وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ) .

أي اسْتَغْفِرْ لَهُمْ بِخُروجِهِمْ عن الجماعة إذا رأيت أنَّ لهم عُذْراً.

وقوله: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(63)

أي لا تقولوا: يا محمد كما يَقُولُ أَحَدُكم لِصَاحِبِه، ولكن قولوا يا رسول

الله ويا نبي اللَّهِ بتبجيل وَتَوْقِيرٍ وَخَفْض صَوْتٍ.

أعلمهم اللَّه عزَّ وجلَّ فضل النبِي عليه السلام على سائر البريَّةْ في

المخاطبة.

وقوله: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا) .

أُظْهِرَتِ الوَاوُ في (لِوَاذًا) على معنى لاَوَذْتُ لِوَاذاً، ومعنى لِوَاذاً ههنا

الخلاف - أي، يُخَالِفُونَ خلافاً، ودليل ذلك قوله: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) .

فأمَّا مَصْدَرُ لُذْتُ فقولك: لُذْتُ بِهِ لِيَاذاً.

انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 4 صـ 27 - 56}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت