فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299925 من 466147

قال الفقعسيّ:

وأنك لا تعطي أمرءاً فوق حقه ...

ولا تملك الشق الذي الغيث ناصره

وكذا روى ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال:"من كان يظن أن لن ينصره الله"أي لن يرزقه.

وهو قول أبي عبيدة.

وقيل: إن الهاء تعود على الدّين؛ والمعنى: من كان يظن أن لن ينصر الله دينه.

{فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ} أي بحبل.

والسبب ما يتوصل به إلى الشيء.

{إِلَى السمآء} إلى سقف البيت.

ابن زيد: هي السماء المعروفة.

وقرأ الكوفيون"ثم ليقطع"بإسكان اللام.

قال النحاس: وهذا بعيد في العربية؛ لأن"ثم"ليست مثل الواو والفاء، لأنها يوقف عليها وتنفرد.

وفي قراءة عبد الله"فليقطعه ثم لينظر هل يُذهبن كيدُه ما يغيظ".

قيل:"ما"بمعنى الذي؛ أي هل يذهبن كيده الذي يغيظه، فحذف الهاء ليكون أخف.

وقيل:"ما"بمعنى المصدر؛ أي هل يذهبن كيدُه غيظَه.

قوله تعالى: {وكذلك أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} يعني القرآن.

{وَأَنَّ الله} أي وكذلك أن الله {يَهْدِي مَن يُرِيدُ} ، علّق وجود الهداية بإرادته؛ فهو الهادي لا هادِي سواه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت