فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299901 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {لبئس المولى ولبئس العشير} قال: الصاحب.

{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) }

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {من كان يظن أن لن ينصره الله} قال: من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً {في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب} قال: فليربط حبلاً {إلى السماء} قال: إلى سماء بيته السقف {ثم ليقطع} قال: ثم يختنق به حتى يموت.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {من كان يظن أن لن ينصره الله} يقول: أن لن يرزقه الله {فليمدد بسبب إلى السماء} فليأخذ حبلاً فليربطه في سماء بيته فليختنق به {فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ} قال: فلينظر هل ينفعه ذلك أو يأتيه برزق؟

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد رضي الله عنه {من كان يظن أن لن ينصره الله} قال: أن لن يرزقه الله {فليمدد بسبب إلى السماء} قال: بحبل بيته {ثم ليقطع} ثم ليختنق {فلينظر هل يذهبن كيده} ذلك {ما يغيظ} قال: ذلك خيفة أن لا يرزق.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا الأمر ليقطعه عنه ، فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه ، فإن أصله في السماء {ثم ليقطع} أي عن النبي الوحي الذي يأتيه من الله إن قدر.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال: من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً ، فليجعل حبلاً في سماء بيته فليختنق به ، فلينظر هل يغيظ ذلك إلا نفسه؟...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت