فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299639 من 466147

والآخرة , وتؤكد دفاع الله (تعالي) عن المؤمنين به , وأنه (تعالي) لا يحب كل خوان كفور .

ويتكرر الإذن بالقتال الدفاعي للذين ظلموا من الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله (كإخواننا أهل فلسطين المظلومين في زماننا الذين أخرجهم حثالات الأمم ونفايات الشعوب من المستعمرين الغربيين الصهاينة من أرضهم وممتلكاتهم ومساكنهم) وتؤكد السورة الكريمة أن الله (تعالي) علي نصرهم لقدير , وتشجع علي مناصرتهم بالتأكيد علي أن الله (سبحانه) ناصر من ينصره , وتتحدث السورة الكريمة في أكثر من موضع منها عن جزاء المهاجرين في سبيل الله , والشهداء في ميادين الجهاد من أجل إعلاء دينه وإقامة عدله في الأرض , وتكرر تعهد الله (تعالي) بنصرة المظلومين , وتقارن بين جزاء المؤمنين بآيات الله وعقاب المكذبين بها والساعين في محاولة يائسة لاطفاء نور الله في الأرض بإلقائهم في جهنم وبئس المصير . وتصف المؤمنين بالله بأنهم إن مكنوا في الأرض أقاموا الصلاة , وآتوا الزكاة , وأمروا بالمعروف , ونهوا عن المنكر , وأن لله عاقبة الأمور .

وتخاطب السورة الكريمة خاتم الأنبياء والمرسلين (صلي الله عليه وسلم) مواسية إياه: بأن تكذيب الكافرين لنبوته ولرسالته ليس أمرا جديدا في طبائع البشر , فقد كذبت الأمم الكافرة من قبل كل أنبياء الله ورسله: قوم نوح , وعاد , وثمود , وقوم إبراهيم , وقوم لوط , وأصحاب مدين , وقوم موسي وغيرهم , وكان عقاب المكذبين الدمار الذي تشهد به آثارهم من القصور المهجورة والآبار المعطلة , وتتساءل السورة الكريمة: أفلم يتحرك الناس في الأرض فيدركوا هذه الحقائق حتي تكون عبرة لهم؟ وتؤكد أنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور ...!!

ويتعجب سياق السورة الكريمة من استعجال الكافرين لعذاب الله , وتؤكد أن الله (تعالي) لن يخلف وعده , وإن استبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت