وفي لفظ:"إذا مر بالنطفة إثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ، ثم قال: يا رب ، أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ، ثم يقول: يا رب ، أجله؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول: يا رب ، رزقه؟ ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص".
وفي لفظ:"يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة ، فيقول: يا رب ، أشقي أو سعيد؟ فيُكْتَبان فيقول: أي رب ، أذكر أو أنثى؟ فيكْتبان. فيكتب عمله وأثره وأجله ورزقه ، ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص".
وأخرج ابن أبي حاتم وصححه عن ابن عباس في قوله {مخلقة وغير مخلقة} قال: المخلقة ، ما كان حياً {وغير مخلقة} ما كان من سقط.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عكرمة قال: العلقة الدم ، والمضغة اللحم والمخلقة ، التي تم خلقها {وغير مخلقة} السقط.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {مخلقة وغير مخلقة} قال: تامة وغير تامة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي العالية قال {غير مخلقة} السقط.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الشعبي قال: إذا دخل في الخلق الرابع كانت نسمة مخلقة ، وإذا قدم فيها قبل ذلك فهي غير مخلقة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {مخلقة وغير مخلقة} قال: السقط مخلوق وغير مخلوق {ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} قال: التمام.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} قال: إقامته في الرحم حتى يخرج.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} قال: هذا ما كان من ولد يولد تاماً ليس بسقط.