فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271861 من 466147

والتعريف في {الكهف} يجوز أن يكون تعريف العهد ، بأن كان الكهف معهوداً عندهم يتعبدون فيه من قبل.

ويجوز أن يكون تعريف الحقيقة مثل {وأخاف أن يأكله الذئب} [يوسف: 13] ، أي فأووا إلى كهف من الكهوف.

وعلى هذا الاحْتمال يكون إشارة منهم إلى سُنة النصارى التي ذكرناها في أول هذه الآيات ، أو عادة المضطهدين من اليهود كما ارتأيناه هنالك.

ونشر الرحمة: توفر تعلقها بالمرحومين.

شبه تعليق الصفة المتكرر بنشر الثوب في أنه لا يُبقي من الثوب شيئاً مخفياً ، كما شبه بالبسط وشبه ضده بالطيّ وبالقبض.

والمَرفق بفتح الميم وكسر الفاء: ما يرتفق به وينتفع.

وبذلك قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر ، وبكسر الميم وفتح الفاء وبه قرأ الباقون.

وتهيئته مستعارة للإكرام به والعناية ، تشبيهاً بتهيئة القرى للضيف المعتنى به.

وجزم ينشر في جواب الأمر.

وهو مبني على الثقة بالرجاء والدعاء.

وساقوه مساق الحاصل لشدة ثقتهم بلطف ربهم بالمؤمنين.

{وَتَرَى الشمس إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليمين وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمال وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ} .

عطف بعض أحوالهم على بعض.

انتقل إلى ذكره بمناسبة الإشارة إلى تحقيق رجائهم في ربهم حين قال بعضهم لبعض {ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً} [الكهف: 16] .

وهذا حال عظيم وهو ما هيأ الله لهم في أمرهم من مرفق ، وأن ذلك جزاؤهم على اهتدائهم وهو من لطف الله بهم.

والخطاب لغير معين.

والمعنى: يَرى مَن تُمكنه الرؤيةُ.

وهذا كثير في الاستعمال ، ومنه قول النابغة:

ترى عافيات الطير قد وثقت لها

بشبع من السُخل العتاق الأكايل...

وقد أوجز من الخبر أنهم لما قال بعضهم لبعض {فأووا إلى الكهف} [الكهف: 16] أنهم أووا إليه.

والتقدير: فأخذوا بنصيحته فأووا إلى الكهف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت