فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271853 من 466147

وأجاز معاذ فتح الميم والفاء ، وهذا واستدل بالآية على حسن الهجرة لسلامة الدين وقبح المقام في دار الكفر إذ لم يمكن المقام فيهاإلا بإظهار كلمة الكفر وبالله تعالى التوفيق.

{وَتَرَى الشمس}

بيان لحالهم بعد ما أووا إلى الكهف ولم يصرح سبحانه به تعويلاً على ما سبق من قوله تعالى: {إِذْ أَوَى الفتية إِلَى الكهف} [الكهف: 10] وما لحق من إضافة الكهف إليهم وكونهم في فجوة منه ، وجوز أن يكون إيذاناً بعدم الحاجة إلى التصريح لظهور جريانهم على موجب الأمر لكونه صادراً عن رأي صائب وقد حذف سبحانه وتعالى أيضاً جملاً أخرى لا تخفى ، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد ممن يصلح له وهو للمبالغة في الظهور وليس المراد الأخبار بوقوع الرؤية بل الأنباء بكون الكهف لو رأيته ترى الشمس {إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ} أي تتنحى وأصله تتزاور بتاءين فحذف أحدهما تخفيفاً وهي قراءة الكوفيين والأعمش.

وطلحة وابن أبي ليلى.

وخلف.

وابن سعدان.

وأبي عبيدة.

وأحمد بن جبير الأنطاكي.

ومحمد بن عيسى الأصبهاني ، وقرأ الحرميان.

وأبو عمرو {تَّزَاوَرُ} بفتح التاء وتشديد الزاي ، وأصله أيضاً تتزاور إلا أنه أدغمت التاء الزاي بعد قلبها زاياً ، وقرأ ابن أبي إسحاق.

وابن عامر.

وقتادة.

وحميد.

ويعقوب عن العمري {تزور} كتحمر وهو من بناء الأفعال من غير العيوب والألوان ، وقد جاء ذلك نادراً.

وقرأ جابر.

والجحدري.

وأبو بجار.

والسختياني.

وابن أبي عبلة.

وردان عن أبي أيوب {تزوار} كتحمار وهو في البناء كسابقه ، وقرأ ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت