فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267889 من 466147

قال مجاهد: اثني عشر يوماً وقيل: خمسة عشر يوماً وقيل أربعين يوماً وأهل مكة يقولون: قد وعدنا محمداً غداً وقد أصبحنا لا يخبرنا بشيء ، حتى حزن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من مكث الوحي وشق عليه ما يقوله أهل مكة ثم نزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله} ونزل في الفتية {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً} نزل فيم بلغ المشرق والمغرب ، قوله {ويسألونك عن ذي القرنين} ونزل في الروح {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} واختلفوا في الذي وقع السؤال عنه ، فروي عن ابن عباس أنه جبريل وعن علي أنه ملك له سبعن ألف وجه في كل وجه سبعون ألف لسان لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بكلها.

وقال مجاهد: خلق على صورة بني آدم ، لهم أيد وأرجل ورؤوس ليسوا بملائكة ولا ناس يأكلون الطعام.

وقال سعيد بن جبير لم يخلق الله خلقاً أعظم من الروح غير العرش لو شاء أن يبتلع السماوات والأرض ومن فيها بلقمة واحدة لفعل ذلك صورة خلقه على صورة الملائكة ، وصورة وجهه على صورة وجه الآدميين ، يقوم يوم القيامة على يمين العرش ، وهو أقرب الخلق إلى الله تعالى اليوم عند الحجب السبعين وأقرب الخلق إلى الله يوم القيامة وهو ممن يشفع لأهل التوحيد ، ولولا أن بينه وبين الملائكة ستراً من نور لاحترق أهل السماوات من نوره.

وقيل: الروح هو القرآن لأن الله سماه روحاً ولأن به حياة القلوب.

وقيل: هو الروح المركب في الخلق الذي به يحيى الإنسان وهو أصح الأقوال.

وتكلم قوم في ما هية الروح فقال بعضهم: هو الدم ألا ترى أن الإنسان إذا مات لا يفوت منه شيء إلا الدم.

وقال قوم: هو نفس الحيوان بدليل أنه يموت باحتباس النفس.

وقال قوم: هو عرض.

وقال قوم: هو جسم لطيف يحيا به الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت