فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267873 من 466147

والمعنى: ومن كان في هذه الدنيا أعمى ، أي عن هذه النعم التي قد عدها في هذه الآيات {فهو في الآخرة} أي التي لم تعاين ولم تر {أعمى وأضل سبيلاً} قاله ابن عباس: وقيل معناه ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن رؤية قدرة الله وآياته ورؤية الحق فهو في الآخرة أعمى أي أشد عمى وأضل سبيلاً ، أي أخطأ طريقاً.

وقيل: معناه ومن كان في الدنيا كافراً ضالاً ، فهو في الآخرة أعمى لأنه في الدنيا تقبل توبته ، وفي الآخرة لا تقبل تبوته ، قوله سبحانه وتعالى {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك} قيل في سبب نزولها أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يستلم الحجر الأسود ، فمنعته قريش وقالوا: لا ندعك حتى تلم بآلهتنا وتمسها فحدث نفسه ما علي أن أفعل ذلك ، والله يعلم إني لها كاره بعد أن يدعوني أستلم الحجر.

وقيل طلبوا منه أن يذكر آلهتهم حتى يسلموا ، ويتبعوه فحدث نفسه فأنزل الله هذه الآية.

وقال ابن عباس: قد وفد ثقيف على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالوا: نبايعك على أن تعطينا ثلاث خصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت