فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267874 من 466147

قال: وما هن؟ قالوا: لا نحبي في الصلاة أي لا ننحني ولا نكسر أصنامنا بأيدينا وأن تمتعنا باللات سنة من غير أن نعبدها فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) :"لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، وأما أن لا تكسروا أصنامكم بأيديكم ، فذلك لكم وأما الطاغية يعني اللات والعزى فإني غير ممتعكم بها"قالوا: يا رسول الله إنا نحب أن تسمع العرب أنك أعطيتنا ما لم تعط غيرها فإن خشيت أن تقول العرب أعطيتهم ما لم تعطنا فقل الله أمرني بذلك فسكت النبي (صلى الله عليه وسلم) فطمع القوم في سكوته أن يعطيهم ذلك فأنزل الله تعالى وإن كادوا أي هموا ليفتنونك أي ليصرفونك عن الذي أوحينا إليك {لتفتري} أي لتختلق وتبتعث {علينا غيره} ما لم تقله {وإذاً} أي لو فعلت ما دعوك إليه {لاتخذوك خليلاً} أي والوك ووافوك وصافوك {ولولا أن ثبتناك} أي على الحق بعصمتنا إياك {لقد كدت تركن} أي تميل {إليهم شيئاً قليلاً} أي قربت من الفعل.

فإن قلت كان النبي (صلى الله عليه وسلم) معصوماً فكيف يجوز أن يقرب مما طلبوه.

قلت: كان ذلك خاطر قلب ولم يكن عزماً وقد عفا الله تعالى عن حديث النفس وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول بعد ذلك"اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين"

والجواب الصحيح هو أن الله سبحانه وتعالى قال ولولا أن ثبتناك وقد ثبته الله فلم يركن إليهم {إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} أي لو فعلت لأذقناك عذاب الحياة وضعف عذاب الممات يعني ضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة {ثم لا تجد لك علينا نصيراً} أي ناصراً يمنعك من عذابنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت