فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267706 من 466147

4 -يؤكد كثير من المعالجين والباحثين الغربيين أن صوت الإنسان لديه قدرة أكبر من أي صوت آخر على الشفاء ، وهذا بنتيجة تجارب عملية قاموا بها ، حيث أثبتوا أنه لكل صوت ملامح ومميزات تعكس نشاط الدماغ لديه ، وأن لكل إنسان صوت يختلف عن الآخر ، ومن هنا ندرك أهمية تحسين الصوت في الرقية ، وأهمية حفظ القرآن لأن حافظ القرآن سوف يكون في صوته قدرة أكبر على الشفاء بإذن الله تعالى ، وندرك أيضاً التقوى وإخلاص النية لله تعالى.

5 -من خلال الحقائق السابقة يمكن أن نستنتج أنه لا يوجد صوتين متشابهين أبداً من الأصوات البشرية ، فالصوت الذي نتكلم به يحمل مع اهتزازاته معلومات عن حالتنا النفسية ومعلومات عن حالة خلايا الدماغ ، لذلك تجد أن للمعالج أثر في الشفاء ، فقد يقوم شخصين بتلاوة الآيات ذاتها ولكنك تجد أن الشفاء يحصل بسبب أحدهما ، وذلك يعود إلى أن كثرة قراءة القرآن والاستماع إليه بالإضافة إلى التقوى كلها تحدث تأثيراً على خلايا الدماغ يظهر هذا التأثير على صوت المقرئ ، فتجد أن هذا الصوت محمّل باهتزازات لها القدرة أكثر على الشفاء ، والله تعالى أعلم. ويؤكد الباحثون اليوم أن الصوت يوصل اهتزازات إلى الآخرين تعبر عن أنفسنا ، والاهتزازات الصوتية التي نطلقها تكون متأثرة بجميع الأحداث التي مرت معنا ، ولذلك فإن الصوت الذي نتكلم به يؤثر على كل ما حولنا.

6 -بنتيجة هذا البحث يمكن أن نؤكد أن القرآن فيه قوة شفائية تؤثر في جميع الأمراض ، وأنه يوجد لكل مرض آيات محددة يتناسب معناها مع هذا المرض ، وأن الشفاء بالقرآن لا يقتصر على الأمراض النفسية ، بل هنالك شفاء للأمراض الجسدية كالسرطان وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت