فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267705 من 466147

نتائج البحث

1 -من خلال الحقائق العلمية التي رأيناها في هذا البحث نجد أن العلاج بالقرآن هو علاج يعتمد على أساس علمي ، ولذلك يمكن للأطباء البدء بدراسة هذا النوع من أنواع العلاج دراسة علمية وسوف يخرجون بنتائج مبهرة.

2 -لا يكفي أن نقول إن الغرب اكتشف حقائق علمية حول العلاج بالصوت أو غير ذلك من وسائل العلاج البديلة ، إنما ينبغي علينا ونحن أصحاب أعظم كتاب على الإطلاق وهو القرآن ، أن نقوم بالعديد من التجارب على تأثير آيات محددة من القرآن على خلايا الجسم بمختلف أنواعها ، وتقديم نتائج هذه الدراسة للعالم الغربي ، لتكون وسيلة لإثبات إعجاز القرآن في الشفاء ، وتقديم البراهين المادية على القوة الشفائية لآيات القرآن والرقية الشرعية.

فقد أثبت علماؤنا إعجاز القرآن في علوم الفلك والبحار والجبال والأرض وغير ذلك ، واليوم عليهم أن يبرهنوا على معجزة الشفاء بالقرآن ، وإنني على يقين بأن التجارب التي تحقق هذا البرهان هي تجارب بسيطة وغير مكلفة ، فقط تحتاج إلى من يتبنى هذه التجارب ، وسوف نبهر العالم بإذن الله تعالى.

3 -لا يجوز لأحد بعد هذه الحقائق أن ينكر أثر القرآن في علاج الأمراض ، فالغرب الملحد يعترف بقدرة بعض الأصوات على علاج الأمراض المستعصية ، وهنالك معاهد وأكاديميات تدرس هذا العلم وتوثقه وهنالك عشرات الآلاف من المعالجين بالصوت وذهب إليهم ملايين البشر. وأسلوبهم في العلاج لا يتجاوز أصوات الموسيقى أو النقر في وعاء أو دحرجة كرات زجاجية ، ولا نجد من علماء الغرب من ينكر عليهم هذه الأساليب ، فهل من المنطقي أن ننكر العلاج بكلام الله تعالى ، وهو أعظم كلام على الإطلاق؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت