وقد أكد الدكتور David R. Hodge أن نتائجه اعتمدت على 17 دراسة سابقة بالإضافة إلى الدراسة التي نشرها في مارس 2007 وأظهر من خلالها الطاقة الشفائية الكامنة في الصلاة ، كما أن أحد الباحثين في جامعة هارفارد وهو البروفسور هيربرت بنسن قد درس تأثير الصلاة على مرضى القلب ولاحظ وجود بعض الشفاء.
إن هذه النتائج يا أحبتي ينكرها الملحدون في الغرب ، بل ويتهمون الباحثين بأنهم يلفقون النتائج ، ولكن الأبحاث العلمية ولغة العلم والحقائق العلمية لا تعرف الكذب ، فالدراسات تتوالى وشيئاً فشيئاً يجد الملحدون أنفسهم محاصرين بهذه النتائج العلمية المحكمة.
لقد قام علماء في المركز الجديد لدراسات العلم والدين في جامعة كولومبيا بالعديد من الدراسات والتي أظهرت أن المنطقة الأمامية من الدماغ أو ما يسمى منطقة الناصية قد حدث فيها نشاط كبير أثناء الصلاة ، أي أن هناك علاقة بين الصلاة وبين الناصية! وربما ندرك لماذا كان دعاء النبي في خطابه لربه: (ناصيتي بيدك) صلى الله عليه وسلم.
العالم Andrew Newberg وهو طبيب في جامعة بنسلفانيا ومؤلف كتاب Why We Believe What We Believe يؤكد على أن المنطقة الأكثر نشاطاً أثناء الصلاة والتأمل هي الناصية (أي المنطقة التي تقع خلف الجبهة) ، يقول في دراسة له (CNN) :
إن المنطقة الأمامية من الدماغ والتي تقع تماماً خلف الجبهة ، تساعدنا على التركيز أثناء الصلاة والتأمل.
إن منطقة الناصية من الدماغ أهم منطقة حيث تنشط أثناء التركيز على شيء ما أو محاولة حل مشكلة ، ولذلك نرى سيدنا هوداً عليه السلام بعدما فقد الأمل من قومه وتولى عنهم ولم يجد حلاً أو طريقة يقنعهم بصدق رسالته ، ماذا قال؟