لقد أخذ هذا الباحث خلية سرطانية وقام بالتأثير عليها بأصوات محددة ، ووجد أن عند تردد معين لهذا الصوت فإن هذه الخلية تنفجر وتتفتت وعند نفس التردد وجد أن الخلايا السليمة تنشط ، أي أن هنالك مفعول مزدوج للصوت يؤثر على الخلية المريضة فينشطها ، ويؤثر على الخلية السرطانية فيفتتها وحتى الخلية السليمة يزيد من طاقتها.
ما هو العلاج بصوت القرآن؟
وإذا ما عدنا إلى القرآن الكريم ، ونحن نعلم أن القرآن نتلوه بصوتنا ، ونؤثر على الآخرين بهذه الترددات الصوتية والعلماء اليوم مشكلتهم أنهم يبحثون عن الترددات الصوتية الصحيحة المناسبة لهذه الأمراض ولكنهم وعلى الرغم من أن هذا البحث مضى عليه أكثر من ربع قرن إلا أنهم لم يعثروا على هذه الترددات الصحيحة بسبب أنهم يعتمدون على الموسيقى والأصوات الأخرى.
ولكن نحن لدينا شيء مهم وهو القرآن ، وبما أن الله تبارك وتعالى هو الذي أنزل هذا القرآن ورتب كلماته وحروفه بتناسق مبهر بشكل يعطي تناسقاً عظيماً يؤثر على العقول ويؤثر على القلوب أيضاً.
ولذلك فإننا عندما نقرأ سورة الفاتحة مثلاً فإن هذه الترددات الصوتية التي تأتي وتدخل إلى دماغ هذا الشخص المريض فيتأثر بها ويتفاعل معها وهذه الترددات تنتقل عبر الجسد كاملاً وعبر القلب أيضاً لأن القلب له دور مركزي في هذا العلاج ، فالله تبارك وتعالى يحدثنا في كثير من الآيات عن أهمية القلب حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا إن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب) فنحن عندما نقرأ القرآن فإن قلوبنا تتأثر بهذه القراءة وأكثر ما يكون التأثير إذا كان الإنسان يعتقد بهذا الكلام وإذا كان مستيقناً بأن هذا الكلام هو الحق.