فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267661 من 466147

في بداية حياته كان موسيقياً ، وكان كلما استمع إلى صوت الموسيقى ، أو كلما عزف على آلته فإن هذه الأصوات يُحسّ أنه يتفاعل معها ، حتى إنه قد أصيب بمرضٍ ذات يوم ، ولم يجد من يعالج هذا المرض من الأطباء ، كان هنالك لديه ورم معين في كتفه ، وبعد فترة لاحظ أن هذا الورم زال ، ثم بعد ذلك أصيب بمرض عضلي في جسده ، أيضاً لاحظ أن الموسيقى أثرت ، أو ليست كل الموسيقى بل ترددات معينة فنحن نعلم أن صوت الموسيقى أو صوت الإنسان أو صوت الحيوان أو صوت الرعد كلها عبارة عن ترددات تقاس بالهرتز (ذبذبة في الثانية) .

هل توجد علاقة بين الصوت وبين الشفاء؟

بعد ذلك ذهب إلى أحد الأطباء وأخبره بهذا الأمر ، وقررا أن يقوما ببحث علمي عن خلايا الإنسان ، فقاما بإحضار خلية دم من إنسان وقاموا بتعريضها لمختلف أنواع الأصوات ، وعرضوها أيضاً لصوت الإنسان نفسه الذي أخذوا منه هذه الخلية من دمه ، وجدوا بعد أن أجروا هذه التجارب وأخذوا القياسات وجدوا أن هذه الخلية تتأثر تأثراً كبيراً بالصوت ، فقاموا بتصوير هذه الخلية بكاميرا اسمها كاميرا كيريليان وهذه الكاميرا تصوّر الطيف الكهرطيسي المحيط بالخلية أو المحيط بالأجسام.

كل خلية كما يقول العلماء تنشر حولها مجال كهرطيسي ، لأن الخلية فيها كهرباء ، ونتيجة عملها فإنها تنشر هذا المجال الذي يظهر في الصور على شكل ألوان متنوعة فالخلية التي أخذوها هي خلية دم وجدوا أن أكثر تنشيطٍ لها يحدث عندما يتم التأثير عليها بصوت صاحب هذه الخلايا ، فأنا مثلاً عندما أتحدث فإن خلايا جسدي تتأثر أكثر من خلايا جسد الآخرين ، وكذلك عندما يتحدث شخص آخر يتأثر هو أكثر مني بهذا الصوت ، وهذه عمليات لا نحس بها ولكنها موجودة ، فخرجوا بنتيجة وهي أن للصوت تأثيراً مهماً على الخلايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت