ولذلك قال تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، أما الظالمين فلا يزدادون إلا مرضاً وفشلاً: (وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) مع العلم أن تلاوة القرآن لها أثر شفائي للناس جميعاً لأن الله تبارك وتعالى قال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) والخطاب لمن؟ للناس: (وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57] . إذاً الهدى والرحمة والشفاء الكامل هو للمؤمن ، أما غير المؤمن فقد يتأثر ولكن بشكل قليل ، ويعتمد هذا التأثير على مدى إيمانه بصدق هذا القرآن.
هنالك أيضاً تأثير عجيب لقراءة القرآن ليس على الإنسان فحسب بل على المواد ، وبخاصة الماء ، فنحن عندما نقرأ آيات من القرآن على كأس من الماء مثلاً ، فإن تركيب جزيئات الماء سوف يختلف انتظام هذه الجزيئات والمجال الكهرطيسي لها سوف يتأثر ، وهذه التجربة قام بها عالم ياباني طبعاً فاستخدم أصوات الموسيقى وكلمات عادية ، ووجد أن هنالك تأثيراً كبيراً حتى إنه خرج بنتيجة وهي: أن الماء يختزن المعلومات أو أن الترددات الصوتية تختزن في الماء بشكل أو بآخر ، وهنا ربما ندرك الهدي النبوي الشريف عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على الماء ، ويقرأ على الإنسان ، ويقرأ على المريض ، ونجد أن الشفاء يكون تاماً وشاملاً بإذن الله تبارك وتعالى.
هل يمكن لأي واحد منا أن يعالج بالقرآن؟