صورة لخلايا إنسانية ، وكل خلية من خلايا الجسم تهتز بنظام محدد ، وإن أي مرض يصيب الجسم يحدث خللاً في هذا النظام المحكم. ويعتقد بعض الباحثين اليوم أن جميع الأمراض ما هي إلا أشكال لاهتزازات ، فلكل خلية هناك اهتزاز محدد فطرها الله عليه ، وعندما يحدث المرض يتغير هذا الاهتزاز وبالتالي نشعر بالمرض.
ولذلك فإن الجسم عندما يتعرض لصوت محدد فإن هذا الصوت سوف يؤثر على النظام الاهتزازي للجسم ويؤثر بشكل خاص على الجزء الشاذ ويقوم هذا الجزء بالتجاوب مع أصوات محددة بحيث يعيد نظامه الاهتزازي الأصلي.
وبكلمة أخرى يعود هذا الجزء إلى حالته الصحيحة لدى التأثير عليه بالترددات الصحيحة. هذه نتائج وصل إليها العلماء حديثاً ، فما هي قصة هذا العلم ، أي العلاج بالصوت؟
[1] تقاس الترددات الصوتية بالهرتز وهي وحدة قياس تعني ذبذبة في الثانية ، وتختلف هذه الترددات الصوتية من إنسان لآخر وحسب نوع الكلام الذي يتكلم به.