فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266573 من 466147

وغيرهما عن ابن عباس أنه قال: إمام هدى وإمام ضلالة.

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عنه رضي الله تعالى عنه أنه قال: بإمامهم بكتاب أعمالهم فيقال: يا أصحاب كتاب الخير يا أصحاب كتاب الشر وروى ذلك عن أبي العالية.

والربيع.

والحسن ، وقرئ {بكتابهم} ولعلم وجه كون ذلك إمامهم إنهم متبعون لما يحكم به من جنة أو نار ، وقال الضحاك.

وابن زيد: هو كتابهم الذي نزل عليهم.

وأخرج ابن أبي حاتم.

وابن مردويه.

والخطيب في تاريخه عن أنس أنه قال: هو نبيهم الذي بعث إليهم.

واختار ابن عطية كغيره عموم الإمام لما ذكر في الآثار ، وقيل: المراد القوى الحاملة لهم على عقائدهم وأفعالهم كالقوة النظرية والعملية والقوة الغضبية والشهوية سواء كانت الشهوة شهوة النقود أو الضياع أو الجاه والرياسة ولاتباعهم لها دعيت إماما ، وهو مع كونه غير مأثور بعيد جداً فلا يقتدي بقائله وإن كان إماماً.

وفي"الكشاف"أن من بدع التفاسير أن الإمام جمع أم كخف وخفاف وأن الناس يدعون يوم القيامة بإمامتهم وأن الحكمة في الدعاء بهن دون الآباء رعاية حق عيسى عليه السلام وشرف الحسن والحسين ولا يفضح أولاد الزنا ، وليت شعري أيهما أبدع أصحة تفسيره أم بهاء حكمته انتهى ، وهو مروي عن محمد بن كعب.

ووجه عدم قبوله على ما في"الكشف"، أما أولاً: فلأن إمام جمع أم غير شائع وإنما المعروف الأمهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت