فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266572 من 466147

وجوز أيضاً كونه ظرفاً لِ {فضلناهم} [الإسراء: 70] قال: وتفضيل البشر على سائر الحيوانات يوم القيامة بين وبه قال بعض النحاة إلا أنه قال: فضلناهم بالثواب ، وفيه أنه أي تفضيل للبشر ذلك اليوم والكفار منهم أخس من كل شيء إلا أن يقال: يكفي في تفضيل الجنس تفضيل بعض أفراده ألا ترى صحة الرجال أفضل من النساء مع أن من النساء من هي أفضل من بعض الرجال بمراتب ، وأيضاً إذا أريد التفضيل بالثواب لا يصح إخراج الملائكة لأن جنس البشر يثابون والملائكة عليهم عليهم السلام لا يثابون كما هو مقرر في محله ، ثم إنهم يشاركهم في الثواب الجن لأن مؤمنيهم يثابون كما يثاب البشر عند بعض ، وقيل إن ثوابهم دون ثوابهم لأنهم لا يرون الله تعالى يالجنة عند من قال: إن الله تعالى يرى فيها فالبشر مفضلون عليهم في الثواب من هذه الجهة ، وقيل ظرف {يَقْرَءونَ} أو ما دل عليه ، وفيه أنهم لايقرؤن كتابهم وقت الدعوة.

وأجيب بأن المراد بيوم يدعون وقت طويل وهو اليوم الآخر الذي يكون فيه ما يكون ويبقى في جعله ظرفاً للمذكور حديث الفاء.

وقال الفراء: هو ظرف لنعيدكم محذوفاً ، وقيل: ظرف لِ {تستجيبون} [الإسراء: 52] ، وقيل هو بدل من {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} وقيل العامل فيه ما دل عليه قوله سبحانه {متى هُوَ} [الإسراء: 51] وهي أقوال في غاية الضعف ، وأقرب الأقوال وأقواها ما ذكرناه أولاً.

والإمام المقتدي به والمتبع عاقلاً كان أو غيره ، والجار والمجرور متعلق بندعوا أي ندعو كل أناس من بني آدم الذين فعلنا بهم في الدنيا ما فعلنا من التكريم وما عطف عليه بمن ائتموا به من نبي أو مقدم في الدين أو كتاب أو دين فيقال: يا أتباع فلان يا أهل دين كذا أو كتاب كذا.

وأخرج ابن مردويه عن علي كرم الله تعالى وجهه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآية: يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم".

وأخرج ابن أبي شيبة.

وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت