فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265744 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وهذا قول ضعيف محدث، وليس هذا عن سهل بن سعد، ولا مثله، وقال الطبري عن ابن عباس: إن {الشجرة الملعونة} يريد الملعون آكلها، لأنها لم يجر لها ذكر.

قال القاضي أبو محمد: ويصح أن يريد {الملعونة} ، هنا فأكد الأمر بقوله {في القرآن} وقالت فرقة: {الملعونة} ، المبعدة المكروهة، وهذا أراد لأنها لعنها بلفظ اللعنة المتعارف، وهذا قريب في المعنى من الذي قبله، وأيضاً فما ينبت في أصل الجحيم، فهو في نهاية البعد من رحمة الله، وقوله {ونخوفهم} يريد: إما كفار مكة، وإما الملوك من بني أمية بعد الخلافة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم،"الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكاً عضوضاً"والأول منها أصوب كما قلنا قبل، وقوله {فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً} يريد كفرهم وانتهاكهم فيه كقول أبي جهل في الزقوم والتزقم، فقد قال النقاش إن في ذلك نزلت، وفي نحوه وقرأ الأعمش"ويخوفهم"وقرأ الجمهور و"ونخوفهم"بالنون. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت